نبا عن إطلاق سراح الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال

نبا عن إطلاق سراح الملياردير السعودي الأمير الوليد بن طلال

اطلق سراح الملياردير السعودي الوليد بن طلال بعد أكثر من شهرين في الاحتجاز، بحسب مصادر في عائلته.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن أحد أفراد عائلته تأكيده وصول بن طلال إلى منزله.

وقد أطلقت السلطات السعودية الجمعة سراح عدد من رجال الأعمال والشخصيات البارزة كانوا محتجزين في قضايا فساد بعد التوصل إلى تسويات مالية معهم.

ومن بين المفرج عنهم الوليد الإبراهيم مالك شبكة “إم بي سي” التليفزيونية وخالد التويجري رئيس الديوان الملكي السعودي خلال عهد الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز.

وكانت الوكالة ذاتها قد نشرت قبل ساعات مقابلة حصرية مع بن طلال في مكان احتجازه في فندق ريتز كارلتون في الرياض، توقع فيها التوصل إلى تسوية مع الحكومة السعودية خلال أيام. ونفى توجيه أي اتهاماتت له.

وقال بن طلال، أحد أغنى الرجال في العالم، إنه “يشعر وكأنه في بيته” وإن التقارير التي تحدثت عن احتجازه بأحد السجون “محض كذب”.

وتوقع، الإبقاء على سيطرته الكاملة على شركته القابضة دون مطالبته بالتنازل عن أي أصول للحكومة واحتفاظه بكل استثماراته، بحسب الوكالة.

وأشار بن طلال إلى أن السلطات أحسنت معاملته خلال فترة احتجازه نافيا أي إشاعات بشأن تعرضه لسوء المعاملة.

فندق ريتز في الرياضمصدر الصورةAFP
Image captionوضع المحتجزون في فندق ريتز كارلتون في الرياض

وكانت السلطات السعودية احتجزت عشرات الأشخاص، من بينهم أمراء ووزراء حاليون وسابقون ورجال أعمال، في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني بعد أن أعلن الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، تشكيل لجنة مكافحة الفساد.

وتتمتع لجنة مكافحة الفساد، التي يرأسها ولي العهد محمد بن سلمان، بصلاحية إصدار مذكرات اعتقال بحق أفراد وفرض حظر السفر. وأعطى المرسوم الملكي بتشكيلها صلاحيات استثنائية “من الأنظمة والتنظيمات والتعليمات والأوامر والقرارات”.

وقال النائب العام للمملكة العربية السعودية حينها إن 100 مليار دولار “أسيء استخدامها من خلال الفساد المنتظم والاختلاس على مدى عدة عقود”.

ويربط محللون بين الاعتقالات وسعي ولي العهد لتعزيز قبضته على قاعدة السلطة في المملكة.

الإعلانات

اترك رد